تدهور الحالة الصحية لإمام مسجد الفتح الشيخ "الغزالي" داخل محبسه
الأحد, 10 ديسمبر 2017 - 05:37 pm

قالت أسرة الشيخ عبدالحفيظ الغزالي، إمام مسجد الفتح، المعتقل حاليًا بسجون النظام، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد، فى قضية أحداث مسجد الفتح، أن حالته الصحية تدهورت للغاية، بسبب سنه والمعاملة التي يلقاها داخل المعتقل.

وتدهورت الحالة الصحية للإمام الغزالي، المعتقل فى القضية المذكورة، أكثر من مرة طوال فترة اعتقاله التي قاربت على الخمس سنوات، وسط تعنت من سلطات النظام، فى توجيه العلاج له، أو توفير ظروف احتجاز تناسب مرضه وسنه، الذي قارب على السبعون عامًا.

وقال نجله عن تدهور حالته الصحية، أنه مريض للغاية ويتعرض لاغماءات متكررة، كما أن أسنانه جميعها قد سقطت، ويعاني أيضًا من ضعف فى النظر، وبطء فى الحركة، هذا فضلاً عن فقدانه للكثير من الوزن، وإدارة السجن ترفض التصريح له بالعلاج، أو عرضه على مستشفي متخصصة لانقاذ حياته.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، منذ ثلاثة أشهر وبعد اعتقال دام أربع سنوات، بالسجن المؤبد بحق الإمام الغزالي، وآخرين، فى القضية المعروفة إعلامية بـ أحداث مسجد الفتح.

ومثل أمام المحكمة نحو 500 شخص حوكموا بزعم تهم مختلفة ، وأصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن لمدد تتراوح ما بين خمس إلى خمس عشرة سنة بحق 300 شخص ممن مثلوا أمام المحكمة ، فيما برأت أكثر من 50 آخرين.

وتمثلت التهم الهزلية في الضلوع في قتل 44 شخصُا، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية والتجمهر أمام مسجد الفتح وتعطيل إقامة الصلاة فيه، وتخريب المنشآت وقطع الطريق.

وتم اعتقال الشيخ عبد الحفيظ الغزالي ، إمام مسجد الفتح برمسيس ، وعضو حزب الاستقلال بمحافظة الجيزة ، يوم 17 أغسطس 2013 ، فيما عرف بـ"أحداث رمسيس".

"الغزالي" كان من ضمن المحاصرين داخل المسجد ، وتم اعتقاله وترحيله لمزرعة طره بعد الاعتداء عليه ، كما تم فصله من عمله بوزارة الأوقاف بعد العمل بها 32 سنة ، وكان كبير أئمة الوزارة ، بسبب رفضه للانقلاب واعتقاله بدلًا من الدفاع عنه وتعيين محامى له.


أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة