حزب الاستقلال:الفكر والمنهج والعمل والجذور .. بيان للناس ورد على المدعين والمتآمرين
الثلاثاء, 12 سبتمبر 2017 - 08:25 pm

دأبت الأجهزة التابعة للسلطة الحاكمة في مصر ومنذ تأسيس حزب الاستقلال(حزب العمل سابقا) على وضع العراقيل وتوجيه الافتراءات الى الحزب للنيل منه، رغبة منها في استئناسه أو تحجيم دوره في الحياة السياسية على المستوى الوطني والإقليمي، بإحداث انشقاقات مفتعلة تارةٍ، ومحاولة تجميد الحزب تارةٍ أخرى.

 

فلما بلغ منهم السعي مبلغه لجأوا أخيراً الى إنشاء كيان تابع لهم– غير مستقل -وأسموه (حزب الاستقلال المصري) !! رغبة منهم في تشويه سمعة حزبنا (الاستقلال) والتشويش عليه بإصدار هذا الكيان اللقيط لبعض البيانات التي لاتتفق مع فكر أو منهج حزبنا، كما يقوم هذا الكيان الباطل بعقد تحالفات مع آخرين تحت هذا المسمى الكيدي، وجميع هذه التحالفات والمواقف المتسمة بالتبعية لاتمت بأي صلة لحزبنا"حزب الاستقلال" (العمل سابقاً).

 

وجدير بالذكر أن المجلس العسكري ومن قبله النظام البائد لمبارك قد رفضوا عودة حزبنا الأصلي (حزب العمل الاشتراكي) إلينا قبل وبعد قيام ثورة 25 يناير 2011 ، فاضطررنا الى تأسيس حزب جديد بنفس الرموز والأفكار والتوجهات أسميناه (حزب العمل الجديد) ووافقت عليه لجنة شؤون الأحزاب في يوليو 2012، وما لبث أن تم التآمر على حزبنا من نفس أجهزة السلطة، فحرضوا من يتبعهم على الشكوى للجنة شؤون الأحزاب بتشابه اسم الحزب مع "حزب العمل الاشتراكي" رغم أن من يحركونه كانوا قد أماتوا"حزب العمل الاشتراكي"في الوقت الذي ظلت فيه الكتلة الأساسية متماسكة أكثر من عشر سنوات بعد تجميد الحزب عام 2000 فحولت بيوتها لمقرات وتواجدت في الشارع السياسي ولم تنفصل عن جماهير الشعب ولم تعترف بالتجميد لأكثر من عشر سنوات حتى أسست "حزب العمل الجديد"، ونتيجة لهذه المماحكات اضطررنا الى الدعوة لمؤتمر عام للحزب في سبتمبر 2013 ، حيث قرر المؤتمر العام تغيير اسم (حزب العمل الجديد) بنفس رئيس ورموز وأعضاء حزب العمل الى اسم (حزب الاستقلال)، حيث أن المضمون الفكري الأساسي للحزب هو الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي لمصر ضد التبعية للحلف الصهيوني الأمريكي.

 

واليوم، وبعد مرور أربعة أعوام على هذا التغيير، مازالت أجهزة النظام الحاكم وتوابعها منشغلة بحزب الاستقلال (حزب العمل سابقا)رغم أن هناك قضايا في مصر جدير بهذه الأجهزة أن تنشغل بها إذا كانت تريد خير هذا الوطن مثل قضية حدود مصر التي يتم اقتطاعها ويطمع الكثير في قضمها، وقضية المياه وهي حياة المصريين التي تمنعها أثيوبيا عنا بتآمر صهيو-أمريكي، وقضية الطاقة والتفريط في غاز مصر الطبيعي،وغلاء الأسعار والوقود وسوء الخدمات في المستشفيات والمدارس وغيرها من القضاياالتي تثقل كاهل الشعب المصري.

 

ان هذا البيان موجه بالأساس لكل محبي حزب الاستقلال وأنصاره وقراء جريدته (الشعب)، ولكل القوى السياسية الوطنية في داخل مصر وخارجها المنشغلة بهموم الوطن والأمة العربية والاسلامية والساعية الى التغيير، نقول لهم احرصوا على استبيان الفكر الحسن من الفكر الغث الخبيث، واعلموا أن حزبكم "حزب الاستقلال" (العمل سابقاً) لن يغير مواقفه المدافعة عن الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية لمصر والعرب والمسلمين بزعامة رئيسه الأسير (مجدي حسين) ومستنيراً بفكر وتاريخ رموزه "أحمد حسين، وابراهيم شكري، وحلمي مراد، وعادل حسين" وغيرهم من الذين قضوا نحبهم ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

 

وأخيراً نقول لهؤلاء المدعين زورا باسم (حزب الاستقلال المصري) للتشويش على حزبنا، نقول لهم أن مسيلمة الكذاب قد ادعى النبوة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما كان من المؤمنين من الرجال حول رسولنا الا أن قضوا على دعوته الكاذبة، وكان النصر لله ورسوله وللمؤمنين، فاعتبروا يأولي الأباب.

والله أكبر ... يحيا الشعب

حزب الاستقلال

القاهرة في 11 سبتمبر 2017


أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة