أحمد الخولي يكتب: أمريكا بتخاف من كوريا
الثلاثاء, 05 سبتمبر 2017 - 06:17 pm

كتب:

بعد نجاح كوريا الشمالية في اطلاق قنبلتها الهيدروجينية، وكذلك نجاحها في امكانية تحميل هذه القنبلة على صواريخ باليستية عابرة للقارات بما يهدد أمريكا في عقر دارها، ومن قبل ذلك اطلاقها للصواريخ التي تمر عبر سماء حلفاء أمريكا اليابان وكوريا الجنوبية ولم تستطيع أجهزة الرادار الأمريكية رصدها ولم تستطع أنظمة التصدي الأمريكية للصواريخ اسقاطها .. نقول لكل المرعوبين من القوة الأمريكية وحليفتها اسرائيل، هل لازلتم تؤمنون بالأمريكي والصهيوني الذي لا يقهر؟؟؟؟ !!!!!
عندما حدث ذلك تذكرت كيف أننا في حزب العمل (حزب الاستقلال حالياً) كيف أننا كنا في مؤتمرنا الأسبوعي الذي كنا نعقده في الجامع الأزهر في الفترة من (2001 الى 2004) كنا نهتف (قولوا لحكام مصر وسوريا .. أمريكا بتخاف من كوريا) وكانت وقتها كوريا الشمالية تعلن تصنيعها للقنبلة النووية، بينما كانت أمريكا واسرائيل تنفذ مذابحها في فلسطين والجنوب اللبناني وتقتل قادة المقاومة الفلسطينية، وكان المرعوبين من العرب يقولون : ما لنا ولقوة أمريكا واسرائيل .. وهؤلاء كانوا مثل قوم موسى (عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام) حين أمر الله عزّ وجل بني إسرائيل أن يسيروا إلى الأرض المقدسة مع نبيهِّم موسى عليه السلام، فلما كانوا قريبًا من المدينة ، فقال سبحانه وتعالى مخبراً عن موسى أنه قال: { يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة}، فأبوا وجبُنوا حين تبيَّن لهم أمر الجبارين وشدّةُ بطشهم رغم أن الله قد وعدهم بها على لسان أبيهم اسرائيل { التي كتب الله لكم} ، { ولا ترتدوا على أدباركم} أي لا تنكصوا عن الجهاد { فتنقلبوا خاسرين) ، فاذا بهم يعتذروا بأن في هذه البلدة التي أمرتنا بدخولها وقتال أهلها قوماً جبارين ذوي خلق هائلة وقوى شديدة، وإنا لا نقدر على مقاومتهم ولا مجابهتهم، ولا يمكننا الدخول إليها ما داموا فيها، فإن يخرجوا منها دخلناها، وإلا فلا طاقة لنا بهم { قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون}. وهذا نكوص منهم عن الجهاد ومخالفة لرسولهم وتخلف عن مقاتلة الأعداء وقد وعِدوا نصر الله إيَّاهم إن هم ناهضوهم ودخلوا عليهم باب مدينتهم وقالوا لنبيهم موسى { إِنَّا لَنْ نَدْخُلهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبّك فَقَاتِلًا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }، ولذلك حرمها الله عليهم أربعين عاما يتيهون في الصحراء وقال لنبيه موسى{ فإنها محرمة عليهم} ووصف هؤلاء القوم بالفسق { فلا تأس على القوم الفاسقين} لنكوصهم عن مجاهدة أعداء الله.

ومن ناحية أخرى رأينا المؤمنين من صحابة نبينا محمد (عليه وآله أفضل الصلاة والسلام) كيف واجهوا قوى الكفر والشر التى جائتهم بجيوشها في معركة بدر، فقال الصحابة لرسولهم الكريم أما والله لا نكون كالملأ من بني إسرائيل إذا قالوا لنبيهم " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون " ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فلما سمعها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تتابعوا على ذلك، فسرّ بذلك رسول الله وأشرق وجه، وكانت العاقبة بالنصر للمؤمنين.
تحية لكل المقاومين للحلف الصهيوني الأمريكي
ولا نامت أعين الجبناء

 


أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة