إعلام "الاستقلال" تُدشن حملة للمطالبة بالإفراج عن "مجدى حسين".. وتنشر روشتته لعودة الدعم ومحاربة التبعية
الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 05:50 pm

دشنت أمانة الإعلام الإلكترونى بحزب "الاستقلال" (العمل والعمل الجديد سابقًا)، حملة جديدة للمطالبة بالإفراج عن المجاهد مجدى أحمد حسين -رئيس الحزب- ورئيس مجلس إدارة وتحرير صحيفة "الشعب"، وذلك بإعادة نشر مقتطفات من مقالاته ودراساته السابقة بجانب فيدوهات تعريفية بأبرز ما جاء فى تاريخ "حسين" الذى يحتاج إلى آلاف المقاطع والتدوينات لإنهائه، وجاءت الحملة بعد التدهور الشديد فى صحته داخل المعتقل، بالتزامن مع الإهمال الطبى المتعمد بحقه.

وتُحذر كتابات المجاهد مجدى حسين، من العدو الأمريكى والصهيونى، وتآمرهم المستمر على مصر، بمساعدة الحكام الفاسدين والمستبدين، من أجل استعباد مصر، واضعافها قدر الإمكان.

ويوضح المجاهد مجدى حسين، فى كتاباته التى تُنشر بشكل دورى على صفحة حزب "الاستقلال"، روشتة الخروج من تلك المؤامرة التى تُثقل كاهل الشعب المصرى، هذا بجانب تحذيراته المستمرة منذ أيام الرئيس مرسى، من مغبة التعامل مع صندوق النقد الدولى والبنك الدولى، الذى يهدف إلى تجويع الشعب المصرى، عبر رفع الدعم، وجعل الغلاء هو الصفة السائدة فى الشارع المصرى.

يجدر بالإشارة هنا، أن المجاهد مجدى حسين، هو الصحفى المصرى الوحيد المعتقل على ذمة قضايا نشر هى فى الأصل ملفقة، ودون أدلة، وفيها مخالفة كبيرة للدستور ولحكم المحكمة الدستورية، فى المادة 71 التى نصت على أنه "لا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية"، وقد طبقت المادة على الصحفيين فى مصر عدا الأستاذ مجدى أحمد حسين.

Image may contain: 1 person, beard and text

ونرصد فى التقرير التالى، أبرز المنشورات من مقتطفات المجاهد مجدى حسين:-


علاقة صندوق النقد والبنك الدوليين بأمريكا وتآمرهم على مصر

Image may contain: 2 people, text
وقال "حسين" فى مقال تم نشره بتاريخ 28 أغسطس 2012: إن العلاقات الاقتصادية بين مصر وأمريكا، بما فى ذلك العلاقة مع صندوق النقد والبنك الدولى اللذين تسيطر عليهما أمريكا، هى علاقات أبعد ما تكون عن البراءة.

 موضحًا أنها علاقات استراتيجية تستهدف وضع مصر تحت السيطرة، وبوضع سقف لا تتخطاه فى القوة الاقتصادية والعلمية والعسكرية.


الاستقلال الوطنى ضرورة للبناء والتنمية

Image may contain: 1 person, beard and text
.ونشرت صفحة الحزب عن المجاهد مجدى حسين أيضًا قوله بنفس التاريخ السابق: الاستقلال الوطنى عزة وكرامة مطلوبة فى حد ذاتها، وأيضا ضرورة للبناء والتنمية والتقدم والرفاهية الاجتماعية

 

محور التنمية والعمل عليه هى معركة البلاد الأولى للخروج من العبودية

Image may contain: 1 person, text
وقال المجاهد مجدى حسين أيضًا فى نفس الشأن ، وبتاريخ 4 سبتمبر 2012: الاستقلال من حالة العبودية لا يحتاج إلى إعلان الحرب بالمعنى العسكرى أو إعلان إلغاء كامب ديفيد أو إصدار بيانات ساخنة.

 مؤكدًا: إنه يحتاج إلى العمل الجاد الصابر الدءوب فى تحقيق تنمية اقتصادية مستقلة، وبالتالى فإن معركتنا من أجل الاستقلال هى على المحور الاقتصادى أو بالأحرى على محور التنمية بمعناها الشامل المركب.


لابد أن نخوض الحرب ضد التبعية حتى نحظى بالاستقلال الوطنى

Image may contain: 1 person, beard and text
وقال "حسين" أيضًا فى ذات التاريخ أن أول مفاتيح مشروع التنمية المستقلة وجود قيادة وطنية سياسية حازمة تعلن خوض الحرب ضد التبعية والتخلف والفقر والمرض والجهل، وهى حرب حقيقية لأن هناك قوى داخلية وخارجية ستعمل على إحباط المشروع.


المشكلة فى الاقتصاد المتدنى وليس فى الدعم المستحق للشعب المصرى

Image may contain: 1 person, beard and text
وعن مخططات النظام التى يقوم بها الآن، قال المجاهد مجدى أحمد حسين، أن رفع الدعم أحد محاور روشتة صندوق النقد الدولى فى إطار التخفيف المستمر لدور الدولة فى الاقتصاد.

وأوضح رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير صحيفة "الشعب" قائلاً: يبدو رقم الدعم كبيرًا بسبب النمو السلحفائى للاقتصاد، فالمشكلة الكبرى فى الحجم الكلى المتدنى للاقتصاد، وليس فى حجم الدعم.

 


أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة