موقفنا من حكم الرئيس مرسى
الثلاثاء, 11 مارس 2014 - 04:21 am

ويأتى هذا الإصدار للمركز العربى للدراسات بعنوان (موقفنا من حكم الرئيس مرسى) وخيوط المؤامرة والانقلاب على ثورة 25 يناير قد وضحت معالمها لتؤكد صحة ما ذهبنا إليه.

وهذا الكتاب فى تصنيفه هو الجزء الرابع من سلسلة أراد الحزب أن يصدرها لتوثيق موقفه من ثورة 25 يناير منذ بدايتها حتى الآن, وقد صدر منها ثلاثة أجزاء بعنوان: (ثورة 25 يناير.. رؤية حزب العمل), غير أننا فى هذا الكتاب؛ ونظرا إلى تغير اسم الحزب, قررنا تغيير عنوان هذه السلسلة لتكون معبرة أكثر عن محتوى الكتاب, لكننا تركنا هذا المحتوى كما كتبه مؤلفوه, باسم حزب العمل, فهى مادة توثيقية لتلك الفترة من تاريخ مصر, ولم نضع اسم الحزب الجديد إلا فى عناوين الأبواب الرئيسية فى الكتاب.

ويغطى هذا الجزء الفترة من أول ديسمبر 2012 - عقب الإعلان الدستورى للدكتور مرسى فى نوفمبر 2012 والذى أثار جدلا كثيرا واتخذت منه قوى الثورة المضادة تكأة للانقلاب عليه - حتى أواخر مارس 2013؛ تصاعد تحرك قوى الثورة المضادة على الأرض للإطاحة برئيس الجمهورية الشرعى المنتخب.

*****

ولقد نال نظام مبارك والحلف الأمريكى الصهيونى الداعم له من حزب العمل الكثير؛ ففى مايو 2000 تم تجميد أنشطة الحزب وإغلاق جريدته "الشعب", ولكن قيادات وكوادر الحزب لم تستسلم واستمرت فى ممارسة أنشطتها المناهضة لمبارك والحلف الأمريكى الصهيونى, وكان حزب العمل فى مقدمة القوى الوطنية التى مهدت لثورة 25 يناير 2011، واستمرت مؤامرات الحلف الصهيونى الأمريكى وقوى الثورة المضادة المتحالفة معه ضد حزب العمل وجريدته بعد الثورة فاضطر الحزب إلى إعادة تأسيس الحزب باسم "حزب العمل الجديد" وترك "حزب العمل" لرجال الأمن والثورة المضادة ليرتعوا فيه فسادا.

ومع عودة "حزب العمل" باسم "حزب العمل الجديد" بعد تجميد استمر 11 عاما قبل ثورة 25 يناير انزعجت الأجهزة الأمنية لعودة الحزب فى كشف أوجه التبعية والاستبداد والفساد والظلم الاجتماعى فلم يتوقفوا عن الكيد للحزب وقياداته، فتم رفع قضية لحل "حزب العمل الجديد" بحجة تشابه اسم الحزب مع "حزب العمل" الذى يحتله رجال الأمن. ولأننا نعرف أولوياتنا جيدا - بحمد الله - وأن معركتنا الأولى مع الصهاينة والأمريكان وأعوانهم من قوى الثورة المضادة فقد وافق "المؤتمر العام لحزب العمل الجديد" على تغيير اسم الحزب إلى "حزب الاستقلال".

يأتى هذا الإصدار وقد تغير اسم الحزب إلى "حزب الاستقلال" وهو ما نسعد به رغم اعتزازنا الكبير باسم وتاريخ "حزب العمل" خاصة أن قضية الاستقلال الوطنى فى مواجهة التبعية كانت النقطة الأولى والأهم فى برنامج "حزب العمل" فى مراحله المختلفة منذ "حزب مصر الفتاة" فى ثلاثينيات القرن الماضى حتى الآن.

*****

يأتى هذا الإصدار ليؤكد ما جاء فى إصداراتنا السابقة من أولويات الحزب وجريدته ليضمنها فى أربعة أبواب:

الباب الأول: الاستقلال الوطنى والقومى والتنمية الشاملة المستقلة.

الباب الثانى: المؤامرة التى سبقت الانقلاب "حزب الاستقلال بين الأداء الضعيف لنظام مرسى وتآمر الحلف الصهيونى الأمريكى والثورة المضادة".

الباب الثالث: موقف حزب الاستقلال من دستور 2012 وقانون انتخابات المجالس النيابية.

الباب الرابع: حزب الاستقلال وإرهاصات ثورة 25 يناير.

وتضمن هذا الكتاب مقالات رئيس حزب الاستقلال الأستاذ مجدى أحمد حسين، والأمين العام للحزب الدكتور مجدى قرقر, وكذا بيانات الحزب خلال هذه الفترة. ولقد التزمنا فى هذا الكتاب كما التزمنا فى الإصدارات السابقة بالتسلسل الزمنى للمقالات التى شملها الكتاب مع تبويبها فى الأبواب السابقة - تسهيلا على القارئ - ليكون كل باب كتابا فى ذاته وإن كانت رؤية الحزب وتأكيده على قضية الاستقلال الوطنى والقومى والتنمية الشاملة المستقلة هى الرؤية الحاكمة لكل أبواب الكتاب.

*****

هذا ما قدم حزب الاستقلال خلال الفترة من أول ديسمبر 2012 حتى أواخر مارس 2013 - أربعة شهور - نهديها لكل مصرى، توثيقا لكل خطوة خطوناها لصالح هذا الوطن الحبيب، ونعدكم باستكمال المسيرة سياسيا وإعلاميا وجماهيريا وقضائيا حتى تمام النصر والاستقلال والتقدم بإذن الله.

(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال: 10).


أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة