مستشفى مصرى تحت إشراف قوات الاحتلال الأمريكية فى أفغانستان
الخميس, 13 نوفمبر 2008 - 12:00 am عدد الزيارات: 10539

 نقلا عن جريدة الأهرام:
وحسبنا الله ونعم الوكيل
قصة نجاح حقيقية يكتب فصولها بصمت مجموعة من الأطباء والأطقم الطبية المصرية العاملين في أفغانستان‏,‏ لفتت أنظار المسئولين الأمريكيين واستحقت إشادتهم‏,‏ ونشر تفاصيلها الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون‏.‏ وقائع القصة تدور في مدينة باجرام‏,‏ حيث يوجد المستشفي الميداني المصري‏,‏ الذي يديره الطبيب أحمد عشري‏,‏ وهو جراح عيون ومتخصص في مشكلات الإبصار‏.‏

جاء في التقرير ـ الذي نشره البنتاجون بقلم جورج جلوتير ـ أن المستشفي يقدم ما هو أكثر من الرعاية الصحية التي حرم منها الأفغان خلال السنوات العشر الأخيرة‏,‏ لأنه يقدم جسرا للتفاهم مع الشعب الأفغاني‏,‏ كما أن الإقبال عليه كبير‏,‏ ليس فقط لأنه مجاني‏,‏ ولكن لأن المصريين يشاركون الأفغان الكثير من القيم‏,‏ كما أنهم إخوة في العقيدة‏.‏

وتحدث التقرير بإعجاب عن أداء الدكتور أحمد عشري الذي بدأ عمله منذ أوائل يونيو الماضي مع العديد من مساعديه‏,‏ وتصدوا لمهمة صعبة ومعقدة‏.‏ يقول الطبيب المصري‏:‏ كان لابد من وضع نظام جديد لمتابعة المرضي‏,‏ وتطوير المستشفي لكي يتسع إلي‏30‏ مريضا وليس‏20,‏ وإقامة وحدة للعناية المركزة‏,‏ وغرفة عمليات‏,‏ لأن المستشفي يتعامل مع الإصابات التي يتعرض فيها الضحايا إلي بتر في الأطراف بسبب الألغام‏.‏

بعد ذلك قرر الفريق الطبي المصري استقبال كل المرضي الذين يفدون يوميا دون إعادة مريض واحد‏.‏ في اليوم الأول تم استقبال‏520‏ مريضا‏,‏ ولم يصدق الأطباء في مستشفي تابع للقوات الأمريكية في باجرام ما يفعله الأطباء المصريون‏.‏ ووفقا لما ذكره الموقع الرسمي للبنتاجون‏,‏ فقد أرسل المستشفي الأمريكي مجموعة من العاملين فيه إلي المستشفي المصري لكي يشاهدوا بأنفسهم ما يحدث هناك‏,‏ وكيف يمكن أن يتم استقبال هذا العدد من المرضي في يوم واحد في مستشفي صغير‏
.

التعليقات

سالم القُطامي
الإثنين, 17 نوفمبر 2008 - 12:00 am


ربة منزل فى قنا رفضت ترك بيتها قبل إزالته فهدمه لودر الوحدة المحلية وقتلها فى حضور المسئولين،ليست هذة هي السابقة الأولى لمجرمي الحرب هؤلاء،فقد سبق إعدام إبنة عمي المواطنة المعدمة منى قاسم القطامي تحت أنقاض منزلها الوحيد هي وأطفالها الثامنية ،بقرية عرب العراقي،مركز قليوب،محافظة القليوبية ،في عام ٢٠٠٣۔وقد صفع زوجها المرتشي عدلي حسين،حين ذهب لمكتبه ببنها للشكوى،ورفض مقابلته،فصرخ زوج بنت عمي في كلاب الحراسة،قائلاً ربنا ينتقم من كبير الأصنام،حسني مبارك،فخرج المحافظ الشاروني،ولطمه على وجهه،ليحافظ على منصبه الحقير،ولا يخفى على أحد إن هذة الطرق الإرهابية مستعارة من السفاح شارون وبوش۔ونتمنى من العلي القدير أن يتشابه باراك وشارون نفس المصير!!سالم لقطامي

أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة