الجيش الإسرائيلي يكشف عن لقاءات سرية مع جمال مبارك.. وأنه أقرب لاسرائيل من أبيه !
الأربعاء, 05 نوفمبر 2008 - 12:00 am عدد الزيارات: 12797

وقد نشرت المجلة بعض التحليلات العسكرية، غير أن تقريرها الرئيسي جاء بعنوان «مستقبل الحكم في مصر». وبدأ بالتشديد علي أن تجهيز أي شخص لمنصب الرئيس ليس بالأمر السهل في الدول المتقدمة. لكن الأمر في مصر مختلف، خاصة أن المرشح الرئاسي هو جمال نجل الرئيس حسني مبارك. فمنذ عدة سنوات يتابع الشعب المصري، بغيظ وباهتمام بالغ، الوسائل التي يتبعها مبارك في تأهيل ابنه لمقعد الرئاسة. في استجابة واضحة لرغبة الأم سوزان مبارك في تعزيز فرص ابنها الشاب جمال في وراثة أبيه الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثمانين قريبا، بينما يتآكل مقعد الرئاسة من تحته بفعل عوامل الشيخوخة».
تضيف المجلة أن الرئيس لا يدخر جهدا في تجهيز ابنه لليوم الموعود بمنتهي الثقة والتأني. وبالفعل، أصبح جمال اليوم شريكا في جميع القرارات المهمة التي تنفذها الدولة المصرية. واحتل، عمليا، موقع كبير مساعدي والده وكاتم أسراره. وبالرغم من هذه الخطوات الواضحة، إلا أن الأب والابن يدعيان ـ دائما ـ أن جمال لا يرغب في الترشح لمنصب الرئيس، ولا ينفيان، في نفس الوقت، أنه قد يغير رأيه ذات يوم.
أسباب الحذر الرئاسي متعددة، كما تزعم المجلة الإسرائيلية، لكن أهمها: الخوف من الرفض الجارف لسيناريو التوريث في أوساط المعارضة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان والصحف التي تمثل تيارات سياسية تملك القدرة علي إشاعة روح الغضب في الشارع. وترفض هذه التيارات أن يرث ابن مبارك الحكم كما جري في سوريا ودول ديكتاتورية أخري. وتطالب بتطبيق إصلاحات ديمقراطية وإطلاق الحريات السياسية وفتح باب الترشيح لمنصب الرئاسة أمام أشخاص أكفاء.
وقد تحول رفض توريث الحكم لجمال مبارك إلي قضية رأي عام في مصر. واتخذت منها فصائل المعارضة ذريعة للتذكير بكوارث أخري مثل: كبر سن الرئيس، وغياب الديمقراطية، وانتشار الفساد في طبقة رجال الأعمال المتحالفة مع النظام. كل هذه الأسباب أجبرت مبارك وابنه علي توخي الحذر أثناء تطبيق سيناريو التوريث، حتي تزيد فرصه عندما يحين الوقت سواء انتقل إليه مقعد الرئاسة بالتوريث أو عبر انتخابات شكلية. لذلك عمد الرئيس إلي ترتيب ظهور ابنه علي المسرح السياسي في مصر بشكل تدريجي.
وتؤكد مجلة «بمحنيه» أن مخطط توريث الحكم تم إعداده في البيت الرئاسي ليسير بالتدريج علي عدة مستويات منها الإعلامي والاجتماعي والسياسي والديني. وهذه المستويات مقدمة للخطوة الأخيرة التي تتمثل في تنحي الرئيس مبارك خلال العام القادم أو الذي يليه. إذ تشير المجلة العسكرية العبرية إلي أن ملف التوريث بدأ.
علي المستوي الإعلامي، بنشر شائعات عن احتمال توريث الحكم في مصر. ونشر أخبار متناثرة عن جمال مبارك في الصحف القومية، وتأسيس جمعية جيل المستقبل التي تلاها دمج «الوريث» في صفوف الحزب الوطني. وسرعان ما قفز بشكل غير طبيعي لمقاعد الحزب القيادية. وسعي أبوه لتدريبه وتعريف المجتمع الدولي به عن طريق تكليفه بمهام شبه دبلوماسية في لبنان وواشنطون.
وعلي المستوي الاجتماعي تم تأهيل جمال مبارك. وبحثوا له عن عروس شابة وجميلة وغنية كما يليق بأبناء الملوك. أما علي المستوي السياسي فتم تخليصه من منافسين قد يشكلون خطرا عليه، وفي مقدمتهم المعارض أيمن نور الذي لفقت له أجهزة الأمن لائحة اتهام معتبرة رغم شعبيته واحتلاله موقع الوصيف في الانتخابات الرئاسية عام 2005 .
الخطوة قبل الأخيرة كانت التعميد الديني. فقد تمكن مبارك من سد ثغرة مهمة قد يسقط فيها الوريث. واستصدر فتوي من جماعة «أنصار السنة» تقضي بعدم وجود مانع شرعي يعوق التوريث. وهي الفتوي الأولي التي تتعلق بمقعد الحكم في مصر منذ القضاء علي النظام الملكي عام 1952، ومنذ طرد الملك فاروق الذي كان يبحث دائما عن الشرعية الدينية لتعضيد أركان حكمه. وبعد استصدار الفتوي صرح بعض مشايخ الأزهر بجواز التوريث طالما تم برضا الشعب ودون إجبار للناخبين!
وينتقل محرر مجلة الجيش الإسرائيلي، في التقرير المنشور علي موقعها الإليكتروني، لاستشراف مستقبل الحكم في مصر موضحا أن الخطوة المقبلة تتمثل في تنحي الرئيس مبارك عن الحكم، قبل أن تنتهي ولايته عام 2011 ، وإعلان ترشح ولده جمال لانتخابات عامة. وساعتها سيكون جمال مرشحا مدعوما من الحزب الوطني والمؤسسة الأمنية بمختلف أفرعها. وستكون فرصه في الفوز شبه مؤكدة، بعد أن تم تأهيله للمنصب علي مدار عشر سنوات، وإخلاء المسرح السياسي من خصومه المحتملين. وعندما ينجح الابن، يثبت مبارك للعالم كله، قوة النظام السياسي الذي أرسي قواعده، وأورثه لابنه بمنتهي السهولة واليسر.
وفيما يتعلق بنوايا جمال مبارك تجاه إسرائيل في المستقبل، تشير مجلة «بمحنيه» إلي أن جمال يتحاشي حتي الآن، ولأسباب سياسية داخلية بحتة، الظهور العلني مع شخصيات عامة إسرائيلية. لكنه لا يرفض مقابلتهم سرا وخلف الكواليس. وتضيف المجلة العسكرية الإسرائيلية أن جميع السياسيين الإسرائيليين الذين التقوا جمال مبارك عادوا بانطباع واحد: «أن الولد أكثر انفتاحا علي إسرائيل من أبيه، فهو أكثر حيوية

التعليقات

ثابت عيد - زيورخ -
الجمعة, 24 أكتوبر 2008 - 12:00 am


إنْ صحّ هذا الكلام، فسيكون أسوأ كارثة يمكن أن تحدث لمصر على مرّ تاريخها الطّويل. دائمًا ما كنتُ أنتقدُ تيّارات المعارضة المصريّة الّتي جعلت من رفض التّوريث قضيتها الرّئيسيّة. ذلك أنّ رفض التّوريث، ومقاومته بكلّ السّبل، مع أنّه مطلوب ومفروض، إلّا أنّه لا يكفي وحده لضمان مستقبل أفضل لمصر. ذلك أنّ الطّاغية الحالي أثبت أنّه أسوأ من السّادات، مع أنّه لم يأتِ بالوراثة أو التّوريث، كما أنّ السّادات لم يكن بأفضل من سابقه، برغم أنّه أيضًا لم يرث الحكم. ليس هذا يعني أنّنا ينبغي أن نؤيد التّوريث. بالعكس لابدّ من مقاومته بكلّ الطّرق والوسائل المتاحة لنا. ذلك أنّ التّوريث هنا يعني توريث: الفساد، والدّيكتاتوريّة، والقمع، وفرض قيم التّخلّف، وتكريس الدّولة البوليسيّة العسكريّة، وتجويع العلماء، وتقديم الشّرطة والعسكر، وتزوير الانتخابات، وتجاهل مطالب الشّعب، والإصرار على السّير بالبلاد نحو الهاوية، نحو مزيد من الفقر، ومزيد من الأمراض، ومزيد من إفساد التّعليم، ومزيد من هجرة العلماء والعمّال، ومزيد من تدمير آمال الشّباب في مستقبل أفضل في وطنهم مصر، وإجبارهم على المجازفة بحياتهم للهجرة غير الشّرعيّة عبر أمواج المتوسط، والتّحالف البغيض مع من يسمّونهم رجال أعمال. باختصار: التّوريث سيعني انتحار البلاد، وخراب العباد. لكنّ وقف التّوريث وإحباط هذا المخطط الدّنيء، متوقّف على إرادة الشّعب، الّذي لا يزال مستسلمًا، ساكتًآ، ولا يزال يعاني دون شكوى، ويتألم دون صياح. هذا لغز من ألغاز الدّنيا حقًّا. إلى متى الصّبر يا شعب مصر؟ عجبي منكم حقًّآ. الدّنيا جميعًآ صارت تستنشق نسيم الحرّيّة، وتنعم بالرّفاهية والرّخاء، إلّا مصرنا الحبيبة، لأنّ شعبها يعيشُ فيما يشبه الغيبوبة. إن شاء شعب مصر، والشّباب في طليعته، تغيير هذه الأوضاع المتخلّفة، فلابدّ له أن يخرج ويعلن رفضه لهذا الذّلّ، واستنكاره لهذا الاستعباد، وعدم قبوله لهذا الاستحقار. علينا أن نوجه سؤلًا إلى هؤلاء المتلهفين على الكرسي، والمهرولين للسّلطة: لماذا؟ إن كنتم تريدون مالًآ، فقد نهبتم بما يكفي وزيادة. إن كنتم تريدون سلطة، فيكفي أن تتولوا مسؤولية محدودة. لا داعي للطّمع، لا داعي إلى تدمير البلاد أكثر وأكثر، بسبب جشع في نفوسكم، ومرض في قلوبكم، وآفة في عقولكم. حرام عليكم أن تتولوا تهديم بلد كان ذات يوم صاحب أرقى حضارة عرفتها الإنسانيّة جميعًا. هذه جريمة لن يغفرها لكم التّاريخ. نحن نعلم أنّ التّاريخ لا يهمكم، لأنّ نفوسكم وضيعة، وقلوبكم متحجرة، وأخلاقكم منحطة، لكن تذكّروا أنّ الشّعب يمقتكم، إلا المستفيد بالطّبع. وما أدراك بالمستفيدين. جيوش مجيشة، لا هم لها إلّا المصلحة. الدّولار إلههم، والنّفاق شريعتهم، والكذب وسيلتهم، ومتع الحياة الدّنيا غايتهم، والتّصفيق والطّبل والرّياء عادتهم، والشّعب عدوهم، والمال حليفهم، وجحيم جهنم في انتظارهم. يا شعب مصر، لم يعد هناك مجال للسّكوت والخنوع، لقد انتهج عسكر مصر منذ انقلاب ١٩٥٢م سياسة مدمّرة للبلاد، مازالوا يسيرون عليها حتّى يومنا هذا، مع تعديلات طفيفة. وضع عسكر مصر البلاد في سفينة يسيرون بها نحو الهاوية منذ ذلك الوقت. فأحوال مصر في تدهور مستمر منذ ذلك التّاريخ. ولا عجب، لأنّ الدّولة البوليسيّة القمعيّة لا همّ لها إلّا قمع الشّعب، وقهر المعارضة، والتّجسس على العباد، والفشخرة بأنّها تعرف كلّ صغيرة وكبيرة عن فلاني والفلاني، دون أدنى مبالاة بمعاناة النّاس، وفقرهم ومرضهم. نظام ينتهج مثل هذه السّياسة مستحيل أن تتقدّم البلاد قيد أنملة في ظلّه. وهكذا نرى يوميًّا دولًا كانت بالأمس القريب شبه متخلّفة، فصارت اليوم تغزو الفضاء، مثل الهند والصّين. الدّنيا تتقّدم، ونحن نتقهقر. والسّبب هو نظام قمعي إجرامي، وشعب سلبي مغلوب على أمره. يقولون في الغرب: كلّ شعب يحصل على الحاكم الّذي يستحقّه. ونقول في مصر: لولا مسكنة النّاس، لما ظهر فرعون. المعادلة بسيطة، والمستقبل لا يحتاج إلى عبقريّة لقراءته: إن شئنا التّغيير، فلابدّ من الوقوف بقوّة أمام هذه الدّيكتاتوريّة المقيتة، ولابدّ أن ينهض الشّعب بمختلف طبقاته، ويطلب تنحية هذه العصابة عن الحكم، ولا يعود النّاس إلى بيوتها قبل إعلان قيام نظام حكم جديد، نظام ديمقراطيّ ليبرالي إسلامي عقلانيّ.
salem elkotamy
الجمعة, 24 أكتوبر 2008 - 12:00 am


جمال مبارك.. أقرب لاسرائيل من أبيه!! صدق المثل القائل هذا الجرو من ذاك الكلب!وكيف لا والخيانة رضعها من ثدي أمه الصهيوصليبية،وهذه الحيزبون هي التي تدير المستعمرة المصرية لصالح ربيبة الصهيونية العالمية تحت تاج الملكة البريطانية عظيمة العنصرية للثقافة العربوإسلامية!لقد تم سوزنة الحكم في مصر وأصبحنا جميعاً متواطئين في هذا الفسق السوزاني ولو بالصمت ،مطبقين الحكمة الزائفة للقردة الرامزة للعدالة الظالمة التي تقول لاأرى،لاأسمع،لاأتكلم! إذن فلانلم إلا أنفسنا!سالم القطامي
د.مكى قاسم مكى
الثلاثاء, 28 أكتوبر 2008 - 12:00 am


يامولانا الناس فى بلدنا كما خلقتهم بيخافوا خوف ده انا من 15 يوم جبت الشيخ امين الديب اسوان وبس شافوا حبة عسكر ومشيوا ودكاكين جنب الامسيه قفلت ولكن هذا لم يمنع من كثافة الحضور زى كثافة الفصول. ولكن اللى باين وقوى 1/هما ماشين فى سكة اللى تتوه ومش باين لها توريث وكل واحد ياخد باله من الرسائل الالهيه المبعوته اليومين دول وحاولوا تفسروها والتفسير: يومين اسود من قرن الخروب!!!! ونشوف مين فى الاخر حيلبس الروووب ويدافع عنك يامصر ياحبنا كلنا!!!!
احمد
الخميس, 30 أكتوبر 2008 - 12:00 am


الابن مريض نفسى تافه ثقيل الظل جاهل سياسى غبى حرامى كبير عميل امريكصهيونى ببجاحه طب ايه تانى ناقص لمواصفات واحد مجنون الرئاسه معقوله مصر بعلمائها ومثقفينها ورموزها لايوجد بينهم من لايصلح لحكم مصر تاكدوا ان نهايه مبارك زاسرته وحاشيتهم قربت قوى اسالوا ملايين العانسات وملاييت الشباب العاطل الذى ضاعت احلامهم
حمادةعبد الحافظ
الإثنين, 21 ديسمبر 2009 - 12:00 am


اقرء التاريخ واذا بتطابق المواقف تماما قبل انقلاب الظباط الاحرار 1952 فساد وان اختلفت المسميات اقطاعيين ورجال اعمال السلطة انهيار الطبقة المتوسطة حريق القاهرة حريق مجلس الشورىياسادة اليس فيكم رجل رشيد

أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة