العلم والمال فى الإسلام
الأربعاء, 02 يوليو 2008 - 12:00 am

هاتان الرسالتان ضمن سلسلة من الرسائل كتبها أحمد حسين فى النصف الأول من أربعينيات القرن العشرين وهو بين الاختفاء والاعتقال بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية, والسجون بالنسبة للمجاهدين فرصة إلهية سانحة للإنتاج الفكرى المعمق, وليست جزءا ضائعا من العمر.
هذه الرسائل كانت موجهة للشباب, وهى لا تزال تحتفظ بنضارتها, ليس بسبب بلاغة أحمد حسين المعهودة وشعارها السهل الممتنع, أو البسيط المعمق, ولكن أيضا لأن شباب اليوم أحوج ما يكونون لمعرفة دينهم بهذه الصورة التى تربط العقل بالوجدان, والعلم بالإيمان, نحن أمام مجموعة من الثوابت التى لا تتغير بتغير الزمان والمكان. فالإسلام يحض على العلم وإعمال العقل والتفكر فى خلق السموات والأرض, واكتشاف سنن الله التى تحكم الكون والاجتماع البشرى, والإسلام يحض على محاربة الفقر ويدعو للعزة والرفعة للمؤمنين, والتى لا تكون إلا بتحطيم سلاسل وقيود الفقر والجهل والمرض, ويسعى إلى الغنى بالضوابط الشرعية التى تحد من شرور المال.
هذه الرسائل التى كتبت لشباب الأربعينيات من القرن العشرين, نهديها إلى شباب العقد الأول من القرن الواحد والعشرين, مؤكدين لهم أن الآمال معلقة بهم, لانتشال الأمة من وهدتها, وإعادة بلادنا إلى مجدها الحضارى التليد, وأن الفهم المعمق للإسلام وربطه بقضايا الواقع المعاصر هو الطريق لاستعادة هذا المجد, ولإعادة بناء وتجديد الحضارة العربية الإسلامية.

أضف تعليق


عدد الحروف المسموح بها 1000 والمتبقي منها
ادخل الكود التالي
CAPTCHA Image
صورة اخرى
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة